A Review Of الذكاء العاطفي
A Review Of الذكاء العاطفي
Blog Article
الحرص دائمًا على تشجيع أفراد فريق العمل والثناء على أي عمل جيد يقدمونه وعدم تقديم النقد اللاذع لهم واستبداله دائمًا بالنقد البناء.
ومن العوامل التي تزيد من سلبياتنا في تأويل المواقف، نذكر: الطفولة التي عشناها، أو التربية التي تُشجّع على العنف، أو التجارب الماضية، أو بسبب العيش مع أبوين يغضبون لأتفه الأسباب، مع أنّهما يعيشان تحت سقف واحد.
في السيناريو المذكور آنفاً، "جين" لم تكن مدركة لذاتها، ولم تفكر في تصرفاتها، وبالتأكيد هذا الأمر لا يُظهِر أي تنظيم ذاتي، ولو أنَّها عادت إلى المقهى بعد أن أساءت التصرف مع النادل واعتذرت منه، فستُظهِر إحدى السلوكات المرتبطة بالثقة؛ وتعدُّ الثقة من كفاءات التنظيم الذاتي، فالسلوك المرتبط بهذه الكفاءة؛ هو القدرة على الاعتراف بأخطائنا.
ما يغفل عنه الكثير من الأفراد في مواقع القيادة أن الذكاء العاطفي يعد عامل محوري جدًا في زيادة الإنتاجية وتحسينها أيضًا، لا سيما أن شعور الموظف بأن مشاعرة واحتياجاته محل تقدير؛ يزيد من إقباله على العمل، ويحفزه على المزيد من الإنتاج.
ونجدهم يتخلّون في الكثير من الأحيان عن النتائج الفورية طمعًا في النجاح على المدى البعيد.
يستمع الأشخاص الأذكياء عاطفيًا خلال المحادثات والحوارات بهدف فهم ما يقوله المتحدّث وليس لمجرّد انتظار دورهم في الكلام.
لنأخذ مثال عن فتاة دخلت إلى مقهى لشراء فنجان من القهوة ونرى الفرق بين الحالتين:
"يرجع الفشل في الوظائف إلى أسباب تتعلق بالكفاءات العاطفية، مثل عدم القدرة على التعامل مع المشكلات الشخصية، أو عدم القدرة على قيادة الفريق في الأوقات الصعبة أو أوقات الصراع، أو عدم القدرة على التكيف مع التغيير أو كسب الثقة".
غياب الذكاء العاطفي في القيادة قد يؤدي إلى نتائج كارثية مثل:
الناس صاروا مُتوترين بسبب الحروب، والفقر، والبطالة، والرأسماليّة المتوحشة، وسُوء تقسيم الثروات، والديون المتراكمة، وضغوط العمل، ومسؤوليات العائلة، والشعور شاهد المزيد بعدم الأمان والخوف من المستقبل، والخوف من الفشل، والشعور بالوحدة… وغيرها…
يُعدُّ الأشخاص الذين يتميزون بمهاراتهم الاجتماعية أشخاصاً يتواصلون بشكلٍ رائع، فهم يتقبَّلون سماع الأخبار السيئة مثلما يتقبَّلون سماع الأخبار الجيدة، كما أنَّهم بارعون في إقناع فرقهم بدعمهم، وجعلهم متحمسين للبدء بمَهمة جديدة أو مشروعٍ جديد، وكما يُعدُّ هؤلاء القادة بارعين أيضاً في إدارة التغيير وحل الصراعات بشكلٍ دبلوماسي، فمن النادر أن تراهم يتركون الأمور كما هي عليه، فهم لا يجلسون من دون عمل ويجبرون الآخرين على القيام بعملهم؛ بل إنَّهم قدوةٌ من خلال سلوكهم. إذاً كيف يمكِنك بناء المهارات الاجتماعية؟
الدخول التسجيل تصفح مجالات النجاح مهارات النجاح المال والأعمال الصحة النفسية الإسلام اسلوب حياة التغذية التطور المهني طب وصحة تكنولوجيا الأسرة والمجتمع أسرار المال مهارات النجاح > التطوير الشخصي > الذكاء العاطفي الاستفادة من الذكاء العاطفي في القيادة الذكاء العاطفي القيادة
في واقع الأمر، ليس الاستفزاز إلّا ردة فعل الإمارات ناتجة عن شُعورنا بالتهديد أو الضعف.
)، فقد نفقد السيطرة على أنفسنا، وقد نُهاجم الآخر. في هذه الحالة، قد يعتقد أكثر الناس أنّ المواجهة أمر جيّد، لكن في الحقيقة الاستجابة للاستفزاز هي ضعف منّا وقد تُشعِر الشخص المُستفز بالانتصار، وتدفعه إلى المزيد من الاستفزاز.